محمد بن جعفر الكتاني
379
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وممن أخذ عنه : الشيخ أبو محمد سيدي عبد القادر بن أحمد الكوهن ؛ وأسند عنه في فهرسته الحديث المسلسل بالأولية عن شيخه صالح بن محمد الفلاني المذكور . وذكر أنه : توفي بفاس الجديد في الثالث والعشرين من شوال عام أربعة وعشرين ومائتين وألف . وأورده - أيضا - في " بغية المستفيد لشرح منية المريد " في موضعين منه ، وبالغ في الثناء عليه . [ 1392 - الفقيه الحافظ سيدي عبد الرحيم بن أحمد ابن العجوز الكتامي ] ( ت : 413 ) ومنهم : سيدي عبد الرحيم بن أحمد الكتامي ؛ أبو عبد الرحمن ، يعرف ب : ابن العجوز ، سبتي من كبار قومه : كتامة ، وكانت له ولأبيه فيهم وفي المغرب رياسة بالعلم ، وإليه كانت الرحلة في المغرب في وقته ، وعليه كانت تدور الفتيا ، وله عقب نجباء في العلم ؛ بلغوا إلى خمسة أيمة : إمام ابن إمام ؛ فضلاء في أعصارهم . ورحل عبد الرحيم إلى الأندلس وإفريقية ، ولازم أبا محمد ابن أبي زيد ، واختص به ، وسمع منه كتبه : " النوادر " ، و " المختصر " ، وجاء بهما وبغيرهما إلى سبتة ، وسمع من سيدي الدراس بن إسماعيل الفاسي ، وأبي محمد الأصيلي ، ووهب بن ميسرة الحجازي . . . وكانت رحلته إلى القيروان من سبتة في نحو الثمانين وثلاثمائة ، وأخذ الناس عنه بسبتة علما كثيرا ، وتفقهوا عليه ، وسمعوا منه . وكان من حفاظ المذهب المالكي العالمين به . روى عنه جماعة من فقهاء سبتة : أبو محمد قاسم ابن الماموني ، ومحمد بن عبد الرحمن ابن سليمان ، وابن خلف اللّه ، وإبراهيم بن يعقوب الكتامي ، وأبو عمران ابن أبي سوار ؛ من قلعة حماد . . . وجماعة من أهل سبتة وفاس . قال في " الديباج " : « توفي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة » . ه . وفي " الأنيس " ما نصه : « وفي سنة سبعة عشر - يعني : وأربعمائة - توفي الفقيه ابن العجوز بمدينة فاس » . ه . وما أظنه عنى به إلا صاحب الترجمة . فتأمل . واللّه أعلم . [ 1393 - الإمام الفقيه سيدي عبد الرحيم بن محمد اليزناسني ] ومنهم : سيدي عبد الرحيم « 1 » بن محمد اليزناسني . الشيخ الفقيه ، العالم الصالح ، الفاضل المحصل ، المتقن المتفنن المجيد . يكنى : أبا زيد .
--> ( 1 ) كذا في " الجذوة " ، وبعض نسخ " النيل " ، خلافا لما يوجد في بعض نسخه من تسميته ب : عبد الرحمن . فإنه تحريف من الناسخ . مؤلف .